فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217921 من 466147

قوله: {وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُمْ مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الموت لَيَقُولَنَّ الذين كَفَرُواْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ} ثم لما كان الابتلاء يتضمن حديث البعث أتبع ذلك بذكره ، والمعنى: لئن قلت لهم يا محمد على ما توجبه قضية الابتلاء ، إنكم مبعوثون من بعد الموت ، فيجازي المحسن بإحسانه ، والمسيء بإساءته ، ليقولن الذين كفروا من الناس إن هذا الذي تقوله يا محمد إلا باطل كبطلان السحر ، وخدع كخدعه.

ويجوز أن تكون الإشارة ب {هذا} إلى القرآن ؛ لأنه المشتمل على الإخبار بالبعث.

وقرأ حمزة والكسائي"إِنْ هذا إِلاَّ ساحر"يعنون النبي صلى الله عليه وسلم ، وكسرت"إنّ"من قوله: {إِنَّكُمْ} لأنها بعد القول.

وحكى سيبويه الفتح على تضمين {قلت} معنى: ذكرت ، أو على"أن"بمعنى: علّ: أي ولئن قلت لعلكم مبعوثون ، على أن الرجاء باعتبار باعتبار حال المخاطبين: أي توقعوا ذلك ، ولا تبتوا القول بإنكاره.

{وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُم العذاب} أي: الذي تقدّم ذكره في قوله: {عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} وقيل: عذاب يوم القيامة وما بعده ، وقيل يوم بدر {إلى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ} أي: إلى طائفة من الأيام قليلة ؛ لأن ما يحصره العدّ قليل ، والأمة اشتقاقها من الأم: وهو القصد ، وأراد بها الوقت المقصود لإيقاع العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت