فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219380 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {قد جادلتنا}

قال الزجاج: الجدال: هو المبالغة في الخصومة والمناظرة، وهو مأخوذ من الجَدْل، وهو شدة الفتل، ويقال للصقر: أجدل، لأنه من أشد الطير.

ويُقرأ {فأكثرت جَدْلنا} .

قوله تعالى: {فائتنا بما تعدنا} قال ابن عباس: يعنون العذاب.

{إِن كنت من الصادقين} أنه يأتينا.

قوله تعالى: {إِن أردت أن أنصح لكم} أي: أنصحكم.

وفي هذه الآية شرطان، فجواب الأول النصح، وجواب الثاني النفع.

قوله تعالى: {إِن كان الله يريد أن يُغويكم} فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: يُضلكم، قاله ابن عباس.

والثاني: يُهلككم، حكاه ابن الأنباري: وقال: هو قول مرغوب عنه.

والثالث: يضلكم ويهلككم، قاله الزجاج.

قوله تعالى: {هو ربكم} أي: هو أولى بكم، يتصرف في ملكه كما يشاء {وإِليه تُرجعون} بعد الموت.

قوله تعالى: {أم يقولون} قال الزجاج: المعنى: أيقولون: {افتراه} ؟ قال ابن قتيبة: الافتراء: الاختلاق.

{فعليَّ إِجرامي} أي: جرم ذلك الاختلاق إِن كنتُ فعلت.

{وأنا بريء مما تُجرمون} في التكذيب.

وقرأ أبو المتوكل، وابن السميفع:"فعليَّ إجرامي"بفتح الهمزة. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت