فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219534 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {وأوحي إِلى نوح أَنه لن يؤمن من قومك إِلا من قد آمن}

قال المفسرون: لما أوحي إِليه هذا، استجاز الدعاء عليهم، فقال: {لا تذرْ على الأرض من الكافرين دياراً} [نوح 26] .

قوله تعالى: {فلا تبتئس} قال ابن عباس، ومجاهد، لا تحزن.

وقال الفراء، والزجاج: لا تستكن ولا تحزن.

قال أبو صالح عن ابن عباس: فلا تحزن إِذا نزل بهم الغرق {بما كانوا يفعلون} .

قوله تعالى: {واصنع الفلك}

أي: واعمل السفينة.

وفي قوله: {بأعيننا} ثلاثة أقوال:

أحدها: بمرأىً منا، قاله ابن عباس.

والثاني: بحفظنا، قاله الربيع.

والثالث: بعلمنا، قاله مقاتل.

قال ابن الأنباري: إِنما جمع على مذهب العرب في إِيقاعها الجمع على الواحد، تقول: خرجنا إِلى البصرة في السفن، وإِنما جمع، لأن من عادة الملك أن يقول: أمرنا ونهينا.

وفي قوله: {ووحينا} قولان.

أحدهما: وأمرنا لك أن تصنعها.

والثاني: وبتعليمنا إِياك كيف تصنعها.

قوله تعالى: {ولاتخاطبني في الذين ظلموا} فيه قولان:

أحدهما: لاتسألني الصفح عنهم.

والثاني: لاتخاطبني في إِمهالهم.

وإِنما نهي عن الخطاب في ذلك صيانة له عن سؤال لايجاب فيه.

الإِشارة إِلى كيفية عمل السفينة

روى الضحاك عن ابن عباس: قال كان نوح يُضرب ثم يُلفُّ في لِبْدٍ فيُلقى في بيته، يُرَوْن أنه قد مات، ثم يخرج فيدعوهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت