فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221363 من 466147

وقال الخازن:

قوله: {وإلى ثمود أخاهم صالحاً}

يعني وأرسلنا إلى ثمود وهم سكان الحجر أخاهم صالحاً يعني في النسب لا في الدين {قال يا قوم اعبدوا الله} أي وحدوا الله وخصوه بالعبادة {ما لكم من إله غيره} يعني هو إلهكم المستحق للعبادة لا هذه الأصنام ثم ذكر سبحانه وتعالى الدلائل الدالة على وحدانيته وكمال قدرته فقال تعالى: {هو أنشأكم من الأرض} يعني أنه هو ابتدأ خلقكم من الأرض وذلك أنهم من بني آدم وآدم خلق من الأرض {واستعمركم فيها} يعني وجعلكم عمارها وسكانها، وقال الضحاك: أطال أعماركم فيها حتى كان الواحد منهم يعيش ثلاثمائة سنة إلى ألف سنة وكذلك كان قوم عاد وقال مجاهد: أعمركم من العمرى أي جعلها لكم ما عشتم {فاستغفروه} يعني: من ذنوبكم {ثم توبوا إليه} يعني من الشرك {إن ربي قريب} يعني من المؤمنين {مجيب} لدعائهم {قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا} يعني: قبل هذا القول الذي جئت به والمعنى إنا كنا نرجوا أن تكون فينا سيداً لأنه كان من قبيلتهم وكان يعين ضعيفهم ويغني فقيرهم، وقيل: معناه أنا كنا نطمع أن تعود إلى ديننا فلما أظهر دعاءهم إلى الله وعاب الأصنام انقطع رجاؤهم منه {أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا} يعني الآلهة {وإننا لفي شك مما تدعونا إليه} يعني من عبادة الله {مريب} يعني انا مرتابون في قولك من أرابه إذا أوقعه في الريبة وهي قلق النفس ووقوعها في التهمة. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت