فهرس الكتاب
{وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا}
الذرع مصدر ذرع البعير بيديه في سيره إذا سار على قدر خطوه، مأخوذ من الذراع، ثم وضع موضع الطاقة فقيل: ضاق به ذرعاً.
وقد يجعلون الذراع موضع الذرع قال:
إليك إليك ضاق بها ذرعاً ...
وقيل: كنى بذلك عن ضيق الصدر.
العصيب والعصبصب والعصوصب الشديد اللازم، الشر الملتف بعضه ببعض قال:
وكنت لزاز خصمك لم أعدد ...
وقد سلكوك في يوم عصيب
قال أبو عبيدة: سمى عصيباً لأنه يعصب الناس بالشر، والعصبة والعصابة الجماعة المجتمعة كلمتهم، أو المجتمعون في النسب.
وتعصبت لفلان وفلان معصوب أي: مجتمع الخلق.
الإهراع: قال شمر مشي بين الهرولة والجمز.
وقال الهروي: هرع الرجل وأهرع استحث.
الضيف: مصدر، وإذا أخبر به أو وصف لم يطابق في تثنية ولا جمع، هذا المشهور.
وسمع فيه ضيوف وأضياف وضيفان.
الركن: معروف وهو الناحية من البيت، أو الجبل.
ويقال: ركن بضم الكاف، ويجمع على أركان وأركن.
وركنت إلى فلان انضويت إليه.
ولما جآءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعاً وقال هذا يوم عصيب وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد.
قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد: خرجت الملائكة من قرية إبراهيم إلى قرية لوط وبنيهما قيل: ثمانية أميال.
وقيل: أربعة فراسخ، فأتوها عشاء.
وقيل: نصف النهار، ووجدوا لوطا في حرث له.