قَوْله تَعَالَى: {أَصَلَاتُك تَأْمُرُك أَنْ تَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا، أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ}
وَإِنَّمَا قِيلَ: أَصَلَاتُك تَأْمُرُك؛ لِأَنَّهَا بِمَنْزِلَةِ الْآمِرِ بِالْخَيْرِ وَالنَّاهِي عَنْ الشَّرِّ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {إنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ، وَالْمُنْكَرِ} وَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ أَخْبَرَهُمْ بِذَلِكَ فِي حَالِ الصَّلَاةِ فَقَالَ: أَصَلَاتُك تَأْمُرُك بِمَا ذَكَرْت؟ وَعَنْ الْحَسَنِ: أَدِينُك يَأْمُرُك؟ أَيْ فِيهِ الْأَمْرُ بِهَذَا. انتهى انتهى. {أحكام القرآن للجصاص حـ 3 صـ}