فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224410 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَللَّهِ غَيْبُ السماوات والأرض}

أي غيبهما وشهادتهما؛ فحذف لدلالة المعنى.

وقال ابن عباس: خزائن السماوات والأرض.

وقال الضّحاك: جميع ما غاب عن العباد فيهما.

وقال الباقون: غيب السماوات والأرض نزول العذاب من السماء وطلوعه من الأرض.

وقال أبو علي الفارسيّ:"وَلِلَّهَ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ"أي عِلم ما غاب فيهما؛ أضاف الغيب وهو مضاف إلى المفعول توسعاً؛ لأنه حذف حرف الجر؛ تقول: غبت في الأرض وغبت ببلد كذا.

{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأمر كُلُّهُ} أي يوم القيامة؛ إذ ليس لمخلوق أمر إلا بإذنه.

وقرأ نافع وحفص"يُرْجَعُ"بضم الياء وبفتح الجيم؛ أي يُرَد.

{فاعبده وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} أي الجأ إليه وثِق به.

{وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} أي يجازي كلا بعمله.

وقرأ أهل المدينة والشام وحفص بالتاء على المخاطبة.

الباقون بياء على الخبر.

قال الأخفش سعيد:"يعملون"إذا لم يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم معهم؛ قال: بعضهم وقال:"تعملون"بالتاء لأنه خاطب النبي صلى الله عليه وسلم وقال: قل لهم"وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت