فهرس الكتاب
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن أنس ، في قوله: {مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا} قال: نزلت في اليهود والنصارى.
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عبد الله بن معبد ، قال: قام رجل إلى عليّ فقال: أخبرنا عن هذه الآية {مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا} إلى قوله: {وباطل مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} قال: ويحك ، ذاك من كان يريد الدنيا لا يريد الآخرة.
وأخرج النحاس عن ابن عباس {مَن كَانَ يُرِيدُ الحياة الدنيا} أي: ثوابها {وَزِينَتَهَا} مالها {نُوَفّ إِلَيْهِمْ} نوفر لهم بالصحة والسرور في الأهل ، والمال ، والولد {وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ} لا ينقصون.
ثم نسخها: {مَّن كَانَ يُرِيدُ العاجلة عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء} [الإسراء: 18] الآية.
وأخرج أبو الشيخ ، عن السديّ ، مثله.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في الآية قال: من عمل صالحاً: التماس الدنيا صوماً أو صلاة ، أو تهجداً بالليل ، لا يعمله إلا التماس الدنيا ، يقول الله أو فيه الذي التمس في الدنيا وحبط عمله الذي كان يعمل ، وهو في الآخرة من الخاسرين.
وأخرج ابن جرير ، عن الضحاك ، قال: نزلت هذه الآية في أهل الشرك.
وأخرج أبو الشيخ ، عن الحسن ، في قوله: {نُوَفّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ} قال: طيباتهم.
وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن جريج ، نحوه.
وأخرج أبو الشيخ ، عن السديّ ، في قوله: {وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا} قال: حبط ما عملوا من خير ، وبطل في الآخرة ، ليس لهم فيها جزاء.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في الآية ، قال: هم أهل الرياء.