فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 294215 من 466147

تالله لقد كشفت الْغَيْر مَا انسدل فَلم يبْق مرآء وَلَا جدل هَذَا حمام الْحمام قد هدل فكم صرخَ صَوته وَكم جدل يَا جائرين احْذَرُوا مِمَّن إِذا قضى عدل وَاعْلَمُوا أَن الْآخِرَة لَيْسَ مِنْهَا بدل هَذَا هُوَ الصَّوَاب لَو أَن المزاج اعتدل يَا من عمره كزمان الْورْد إلتقط واعتصر لَا فِي زور يَا شمس الْعَصْر على الْقصر قد بلغ مركبك سَاحل الْأَجَل ووقف بعيرك على ثنية الْوَدَاع وقاربت شمس عمرك الطِّفْل وَبَقِي من ضوء الْأَجَل شفق فاستدرك بَاقِي الشعاع قبل غرُوب الشَّمْس

(أينفق الْعُمر فِي الدُّنْيَا مجازفة ... وَالْمَال ينْفق فِيهَا بِالْمَوَازِينِ)

البدار البدار قبل الْفَوْت الحذار الحذار قبل الْمَوْت مَا فِي الْمَقَابِر من دَفِين إِلَّا وَهُوَ متألم من سَوف

يَا هَذَا مَتى تبت بلسانك وَمَا حللت عقد الْإِصْرَار من قَلْبك لم تصح التَّوْبَة كَمَا لَو سكنت الْأَمْرَاض بَغْتَة من غير استفراغ فَإِن الْمَرَض على حَاله

يَا هَذَا إِذا لم يتَحَقَّق قصد الْقلب لم يُؤثر النُّطْق بِاللَّفْظِ إِن الْمُكْره على الْيَمين لَا تَنْعَقِد يَمِينه إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ وقلبك كُله مَعَ الْهوى إِن فِي الْبدن مُضْغَة إِذا صلحت صلح الْبدن

وَإِذا فَسدتْ فسد الْبدن أَلا وَهِي الْقلب أَكثر الْأَمْرَاض أمراض الْهوى وَأكْثر الْقَتْلَى بِسَيْفِهِ أَرْبَاب الْهوى أَطْفَال فِي حجور الْعَادَات وَإِن شابوا انحدرت عزيمتك فِي جَرَيَان نهر الْهوى فاصبر صَبر مداد لَعَلَّك تردها

وَيحك انتبه لإِصْلَاح عيوبك لَعَلَّ المُشْتَرِي يرضى تالله إِن المُشْتَرِي مَا يحب بطء زحل أكفف ثوب الْكَلَام بِالصَّمْتِ وَألا تنسل أطف حراق الْهوى وَإِلَّا عمل أرْفق بزجاج الْعُمر فَمَا ينشعب إِذا انْكَسَرَ

وَا عجَبا الظَّاهِر غير طَاهِر وَالْبَاطِن بَاطِل الأمل بخار فَاسد الرعونة عِلّة صعبة مَنَام المنى أضغاث رائد الآمال كذوب مرعى المشتهي هشيم الْعَجز شريك الحرمان التَّفْرِيط مضَارب الكسل ديجور الْجَهْل معتم سُؤْر الْهوى مغرق روض اللَّهْو وبى غَدِير اللَّذَّات غدر

(ظللت أكر عَلَيْهِ الرقى ... وتأبى عريكته أَن تلينا)

كم قد لمتك وَمَا نفع كم قد نصبت لَك شركا وَمَا تقع قفل قَلْبك رومي مَا يَقع عَلَيْهِ فش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت