فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 292802 من 466147
ثم أخبر تعالى عن عبودية الملائكة له، ودأبهم في طاعته ليلاً ونهاراً، وبراءتهم من البُنُوَّة المفتراة عليهم، إثر إخباره عن ملكه للخلق كافة، بقوله:
{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} أي: ملكاً وتدبيراً: {وَمَنْ عِنْدَهُ} وهم الملائكة: {لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ} أي: لا يعْيَونَ ولا يتعبون منها.
{يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ} أي: من تنزيهه وعبادته. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 11 صـ 191}
حجم الخط: