فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290981 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الأنبياء عليهم السلام

مكية إجماعاً.

عدد آياتها وما يشبه الفاصلة فيها

وآياتها مائة واثنتا عشرة في الكوفي، وإحدى عشرة في الباقين.

اختلافها آية، (ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم) ، عدها الكوفي

وحده.

وفيها مما يشبه الفاصلة ولم يعد بإجماع: أربعة مواضع:

(أكثرهم لا يعلمون) ، (ولا يشفعون) ، (لكم ولما تعبدون) (إنكم وما تعبدون) .

وعكسه ثلاثة: (له إبراهيم) (يا إبراهيم) ، (على إبراهيم) .

ورويها: من.

مقصودها

ومقصودها: الاستدلال على تحقق الساعة وقربها، ولو بالموت، ووقوع

الحساب فيها، على الجليل والحقير، لأن موجودها لا شريك له يعوقه عنها.

وهو من لا يبدل القول لديه.

والدال على ذلك أوضح دلالة: مجموع قصص جماعة ممن ذكر فيها من

الأنبياء عليهم السلام، ولا تستقل قصة منها استقلالا ظاهراً لجميع ذلك.

كما بينته في أصل هذا الكتاب"نظم الدرر"، ولا تخلو قصة من قصصهم

عن دلالة على شيء من ذلك، فنسبت إلى الكل.

فضائلها

وأما فضائلها: فروى أبو نعيم عن عبد الرحمن بن زيد، بن أسلم.

عن أبيه عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه، أنه نزل به رجل من

العرب، فأكرم مثواه وكلم فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجاءه الرجل فقال: إني استقطعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَادِياً، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك.

قال عامر: لا حاجة لي في قطيعتك، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن

الدنيا: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) .

وروى الترمذي - واللفظ له - ، والنَّسائي، وابن السنى، والإمام

أحمد - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح، غير إبراهيم بن محمد ابن

سعد، بن أبي وقاص، وهو ثقة - ، والحاكم وقال: صحيح الِإسناد، عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت