فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295821 من 466147

{ولوطاً} أي: وآتينا لوطاً أو واذكر لوطاً ، ثم استأنف قوله تعالى: {آتيناه حكماً} أي: نبوّة وعملاً محكماً بالعلم ، وقيل: فصلاً بين الخصوم {وعلماً} مزيناً بالعمل مما ينبغي علمه للأنبياء {ونجيناه من القرية} أي: قرية سدوم {التي كانت} قبل إنجائنا له منها {تعمل} أي: أهلها الأعمال {الخبائث} من اللواط والرمي بالبندق واللعب بالطيور والتضارط في أنديتهم وغير ذلك وإنما وصف القرية بصفةأهلها وأسندها إليها على حذف المضاف وأقامته مقامه ويدل عليه {إنهم كانوا} أي: بما جبلوا عليه {قوم سوء} أي: ذوي قدرة على الشرّ بانهماكهم في الأعمال السيئة {فاسقين} أي: خارجين من كل خير

{وأدخلناه} دونهم {في رحمتنا} أي: في الأحوال السنية والأقوال العلية والأفعال الزكية التي هي سببب للرحمة العظمى ومسببة عنها ثم علل ذلك بقوله تعالى {إنه من الصالحين} أي: الذين سبقت لهم منا الحسنى أي: لما جبلناه عليه من الخير. القصة الرابعة: قصة نوح عليه السلام المذكورة في قوله تعالى:

{ونوحاً} أي: واذكر نوحاً {إذ} أي: حين {نادى} أي: دعا الله تعالى على قومه بالهلاك بقوله: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً} (نوح ،)

ونحوه من الدعاء {من قبل} أي: من قبل لوط ومن تقدّمه {فاستجبنا} أي: أردنا الإجابة وأوجدناها بعظمتنا {له} في ذلك النداء ، ثم تسبب عن ذلك قوله تعالى: {فنجيناه وأهله} أي: الذين دام ثباتهم على الإيمان وهم من كان معه في السفينة {من الكرب العظيم} أي: من أذى قومه ومن الغرق والكرب الغمّ الشديد قاله السدّي وقال أبو حيان الكرب أقصى الغمّ والأخذ بالنفس وهو هنا الغرق عبّر عنه بأوّل أحوال مأخذ الغريق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت