فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 296479 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال السمين:

{إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (92) }

قوله: {أُمَّةً وَاحِدَةً} : العامَّةُ على رفع"أمتكُم"خبراً ل"إنَّ"ونصب"أمةً واحدةً"على الحالِ. وقيل على البدل من"هذه"، فيكونُ قد فُصِلَ بالخبرِ بين البدلِ والمبدلِ منه نحو"إن زيداً قائمٌ أخاك".

وقرأ الحسنُ"أُمَّتَكم"بالنصبِ على البدل من"هذه"أو عطف البيان. وقرأ أيضاً هو وابن أبي إسحاق والأشهبُ العقيلي وأبو حيوة وابن أبي عبلة وهارون عن أبي عمرو"أُمَّتُكم أمَّةٌ واحدةٌ"برفع الثلاثة على أنْ تكونَ"أمتُكم"خبرَ"إنَّ"كما تقدَّم و"أمةٌ واحدةٌ"بدلٌ منها بدلُ نكرةٍ من معرفةٍ، أو تكونَ"أمةٌ واحدةٌ"خبرَ مبتدأ محذوفٍ.

وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ (93)

قوله: {أَمْرَهُمْ} : فيه ثلاثةُ أوجهٍ، أحدها: أنه منصوبٌ على إسقاطِ حرفِ الخفضِ أي: تَفَرَّقوا في أمرِهم. الثاني: أنه مفعولٌ به، وعدى تَقَطَّعوا لأنه بمعنى قَطَّعوا. الثالث: أنه تمييزٌ. وليس بواضحٍ معنىً وهو معرفةٌ، فلا يَصِحُّ من جهة صناعةِ البصريين. قال أبو البقاء:"وقيل: هو تمييزٌ أي تقَّطع أمرُهم"فجعله منقولاً من الفاعلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت