وقال تاج الدين اليماني:
تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ الذهول: الغفلة عن الأمر مع دهشة، وقيل: مرضعة، ولم يأت مرضع؛ لأن المرضعة صفة لمن هي في حال الإرضاع، والمرضع أعم، أي: لها ولد ترضعه، تقول: رضع يرضع رضاعا مثل: سمع، وأهل نجد يقولون: رضع يرضع مثل: ضرب يضرب ضربا.
كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ ابن السّكّيت: الحمل: - بفتح الحاء - كل ما كان في بطن أو على رأس شجرة، والحمل - بالكسر -: كل ما كان على ظهر أو رأس، ويقال:
امرأة حامل وحاملة إذا كانت حبلى، فمن جعله حاملا خصه بالإناث، ومن قال:
حاملة بناه على: حملت شيئا على ظهرها أو رأسها فهي حاملة لا غير، ولا يفتقر إلى الفرق هاهنا، لأن ما لا يكون للتذكير يستغنى فيه عن علامة التأنيث، قلت: وفيه نظر لأنهم يقولون: رجل أيّم وامرأة أيّم، ورجل عانس وامرأة عانس مع الاشتراك، وقالوا: امرأة مصيبة، وكلبة مجربة من غير اشتراك.
كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ البهيج: المشرق.
عَلى حَرْفٍ: على طرف من الدّين، لا في وسطه وقلبه، وهذا مثل لكونهم على قلق من دينهم، كالذي يكون على طرف من العسكر، إن لاحت له غنيمة قرّ، وإن لاحت له هزيمة فرّ.
لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ المولى: الناصر، والعشير: الصاحب.
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ السبب هاهنا: الحبل، والأمر بمعنى الخبر.
يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ: يذاب.
مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ المقامع: السّياط.
الْحَرِيقِ: العظيم من النار المنتشرة.
وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قال جار الله: لا يراد به حال ولا استقبال وإنما يراد به استمرار الحال، كما تقول: فلان يحسن إلى الفقراء، وينعش المضطرّ، وإنما يراد وجود الإحسان والنعشة في جميع أزمنته.
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ مفعول"يرد"محذوف طلبا للتعميم، والمجروران في موضعي حالين، والتقدير: ومن يرد فيه أمرا ما قاصدا بإلحاد وبظلم نذقه.
تَفَثَهُمْ التّفث: إزالة ما طال من الشارب والظفر والإبط والعانة.
بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ: المعتوق من المكاره، وقيل: لم يملك، وقيل: لم يقدر عليه جبّار، فإن قيل: فالحجاج أقدم عليه بالمنجنيق، فالجواب: إنما قدم عليه متأولا بإخراج ما أدخله ابن الزبير من الكعبة، لكونه كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
فِي مَكانٍ سَحِيقٍ أي: بعيد.
الْمُخْبِتِينَ: الخاشعين، أخبت لله: أي: تواضع وخشع.