فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299907 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي ضر)

ضرّه وضَرَرًا وضَرًّا، وضَرُورة وَضرُوراء، وضاروراء، وهو سُوءُ الحال، إِمّا فِي نفسه؛ كقلّة العلم والفضل والعفّة، وإِمّا فِي بدنه، كعدم جارحة ونقص، وإِمّا فِي حالة ظاهرة من قلّّة مال وجاه.

والمُضِرّ بمعناه.

وقد ورد فِي القرآن واللغة على وجوه:

1 -بمعنى البلاء والشدّة: {وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَآءِ والضَّرَّاءِ} ، {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّآءِ وَالضَّرَّآءِ} .

2 -بمعنى الفقر والفاقة: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ} ، {إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} ، أَى ما قدّر من الفقر.

3 -بمعنى القحط والجَدْب، وضِيق المعيشة: {مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ} {مِّن بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ} ، أَراد به قحط المطر.

4 -بمعنى اختلاف الرّياح والأَمواج وخوف الهلاك/: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ} .

5 -بمعنى المرض والوجع والعِلّة: {وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ} ، أَى العلَّة، {فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ} ، أَى من عِلَّة.

6 -بمعنى [نقص] القَدْر والمنزلة: {لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئاً} أَى لن ينقصوره، {وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيْءٍ} : ما ينقصونك.

7 -بمعنى الإِيذاء وإِيصال المِحَن، فِي معارضة المنفعة والراحة: {يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ} ، {إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرّاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ نَفْعاً} .

8 -بمعنى الجوع والعُرْى: {يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ} .

وله نظائر.

وقوله تعالى: {لَن يَضُرُّوكُمْ إِلاَّ أَذًى} تنبيه على قلّة ما ينالهم من جهتهم، وتأمين من ضرر يلحقهم، نحو: {وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت