فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 300581 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}

التحلية تحصينٌ لهم، وسَتْرٌ لأحْوالهم؛ فهم للجنة زينة، وليس لهم بالجنة زينة:

وإذا الدُرُّ زَانَ حُسْنَ وجوهٍ ... كان للدُّرِّ حُسْنُ وَجْهِكَ زَيْنَا

قوله جلّ ذكره: {وَهُدُواْ إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُواْ إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ} .

الطيبُ من القول ما صَدَر عن قلبٍ خالصٍ، وسِرٍّ صافٍ مما يَرْضَى به علم التوحيد، فهو الذي لا اعتراض عليه للأصول.

ويقال الطيب من القول ما يكون وعظاً للمسترشدين، ويقال الطيبُ من القول هو إرشاد المريدين إلى الله.

ويقال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ويقال الدعاء للمسلمين.

ويقال كلمة حقٍ عند من يُخَافُ ويُرْجَى.

ويقال الشهادتان عن قلبٍ مخلص.

ويقال ما كان قائله فيه مغفوراً وهو مُسْتَنْطَقٌ.

ويقال هو بيان الاستغفار والعبد برئٌ من الذنوب.

ويقال الإقرار بقوله: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا} الأعراف: 23].

ويقال أَنْ تَدْعُوَ للمسلمين بما لا يكون لَكَ فيه نصيب.

وأَمَّا {صِرَاطِ الْحَمِيدِ} : فالإضافة فيه كالإضافة عند قولهم: مسجد الجامع أي المسجد الجامع والصراط الحميد: الطريق المرضي وهو ما شهدت له الشريعة بالصحة، وليس للحقيقة عليه نكير.

ويقال الصراط الحميد: ما كان طريق الاتباع دون الابتداع. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 536 - 537}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت