فهرس الكتاب
وقرأ ابنُ عباس:"وَلِيْلِيا"يياءَيْنِ، فَعَل ما فَعَل الفياض، ثم أتبعَ الواوَ الأولى للثانيةِ في القلبِ. وقرأ طلحة"وَلُوْلٍ"بالجر عطفاً على المجرورِ قبلَه. وقد تقدم، والأصل"ولُوْلُوٍ"بواوين، ثم أُعِلَّ إعلالَ أَدْلٍ.
واللُّؤْلُؤُ: قيل: كِبارُ الجوهر وقيل صغِارُه.
وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ (24)
قوله: {مِنَ القول} : يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً من"الطيِّب"، وأن يكونَ حالاً مِن الضميرِ المستكِنِّ فيه. و"مِنْ"للتبعيضِ أو للبيانِ. انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 8 صـ 251 - 255}