فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298214 من 466147

73 وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ: بإفساده لطعامهم وثمارهم «1» .

76 ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: أول أعمالهم، وَما خَلْفَهُمْ: آخرها «2» .

78 مِلَّةَ أَبِيكُمْ: أي: حرمة إبراهيم - عليه السلام - على المسلمين كحرمة الوالد على الولد، وإلّا فليس يرجع جميعهم إلى ولادة إبراهيم.

لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ: بالطاعة والمعصية في تبليغه.

وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ: بأعمالهم فيما بلّغتموهم من كتاب ربّهم وسنّة نبيهم. انتهى انتهى. {إيجاز البيان عن معاني القرآن، للغزنوي حـ 2 صـ 569 - 583}

(1) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 3/ 89.

وذكره القرطبي في تفسيره: 12/ 97، وقال: «و خص الذباب لأربعة أمور تخصه: لمهانته وضعفه ولاستقذاره وكثرته» .

(2) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: (3/ 89، 90) عن الحسن رحمه اللّه، وكذا البغوي في تفسيره: 3/ 299.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت