وبعد، فإن نزول هذه الآيات العظيمة في تبرئة أُم المؤمنين عائشة، فيه مزيد اعتناءٍ بشرف الرسول وكرامته على الله، وجبر لقب صاحبه أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وكذا قلب زوجته أُم رومان، فقد اعتراها من حديث الإفك هَمٌّ جسيم، كما أن فيه تكريما لعائشة - رضي الله عنها - لمزيد انقطاعها إلى الله - عز وجل - ولجوئها إليه في محنتها. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...