قوله تعالى: {لولا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ} أي هلاّ.
{فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً} جواب الاستفهام.
{أَوْ يلقى} في موضع رفع؛ والمعنى: أو هلاّ يلقى {إِلَيْهِ كَنْزٌ} {أَوْ} هلاّ {تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا} {يَأْكُلُ} بالياء قرأ المدنيون وأبو عمرو وعاصم.
وقرأ سائر الكوفيين بالنون، والقراءتان حسنتان تؤدّيان عن معنى، وإن كانت القراءة بالياء أبين؛ لأنه قد تقدّم ذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم وحده فأن يعود الضمير عليه أبين؛ ذكره النحاس.
{وَقَالَ الظالمون إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً} تقدّم في {سبحان} والقائل عبد الله بن الزِّبَعْرى فيما ذكره الماورديّ.
قوله تعالى: {انظر كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال}
أي ضربوا لك هذه الأمثال ليتوصلوا إلى تكذيبك.
{فَضَلُّواْ} عن سبيل الحق وعن بلوغ ما أرادوا.
{فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً} إلى تصحيح ما قالوه فيك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}