فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321057 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الفرقان

قوله: (تَبَارَكَ) .

هذه لفظة لا تستعمل إلا لله، ولا تستعمل إلا بلفظ الماضي، وأصله

من الدوام والمواظبة والبركة.

قوله: (الْفُرْقَانَ) هو القرآن الفارق بين الحق والباطل.

الغريب: قيل: الفرقان ها هنا اسم لجميع كتب الله، وهذا على أن

يجعل القرآن مشتملا على معاني جميع ما في سائر كتب الله أو يجعل قوله

"على عبده"- وهو محمد - عليه السلام - ، واقعا موقع الجمع، كقوله:

(وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ) .

قوله: (لِيَكُونَ) الضمير فيه يعود إلى"عَبْدِهِ"وهو الظاهر، وقيل: ليكون

الفرقان نذيراً لأهل كل زمان.

الغريب: يعود إلى الذي نزل القرآن، وقد جاء في

وصفه - سبحانه -"المنذر"في قوله: (إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ) ، فيكون

(الفرقان) جميع الكتب و"عَبْدِهِ"جميع الرسل.

قوله: (وَاتَّخَذُوا) .

-الواو ضمير الكفار أو النصارى، ولم يتقدم ذكرهم على الانفراد، بل

لفظ العالمين اشتمل عليهم.

الغريب: لفظ"نذير"دل على المنذرين وهم هم.

قوله: (وَهُمْ يُخْلَقُونَ) ، بعود إلى الآلهة.

الغريب: يعود إلى الكفار والنصارى.

قوله: (ضَرًّا وَلَا نَفْعًا) ، قدم - الضر موافقة لقوله: (مَوْتًا وَلَا حَيَاةً) ، وقدم في السورة أيضاً النفع في قوله: (مَا لَا يَنْفَعُهُمْ وَلَا يَضُرُّهُمْ) موافقة لـ (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) .

قوله: (وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ) .

قيل: هم جبر ويسار وأبو فكيهة. وقد سبق، وقيل: هم اليهود.

أي هم يلقون أخبار الأمم إليه، وهو يكسوها عبارته.

الغريب: المبرد: عَنَوا المؤمنين، لأن"آخر"لا يكون إلا من جنس

الأول.

قوله: (فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا) ، هذا رد من الله عليهم. -

الغريب: هو من تمام كلام الكفار.

قوله: (اكْتَتَبَهَا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت