فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319524 من 466147

وقال الشيخ عبد الكريم الخطيب:

قوله تعالى: «لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوإذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ» ..

الدعاء: الأمر الذي يحمل دعوة، أو الدعوة التي تحمل أمرا.

يتسللون: أي ينسحبون فِي خفاء، من غير أن يشعر بهم أحد.

اللّواذ: الفرار طلبا للسلامة والعافية.

والآية تحت المسلمين على الامتثال لأمر الرسول الكريم، والاستجابة لما يدعوهم إليه، من غير مهل، أو تردّد .. فليست دعوة الرسول للمسلمين، مثل دعوة بعضهم لبعض، حيث يكون للإنسان الخيار فِي أن يجيب دعوة الداعي أو لا يجيب ..

إن دعوة الرسول، هي أمر من أمر اللّه، ليس لمؤمن ولا مؤمنة الخيار فِي هذا الأمر، وإنما عليه الطاعة والامتثال .. واللّه سبحانه وتعالى يقول:

«وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ» (36: الأحزاب) ودعاء الرسول هنا، هو دعاء إلى الجهاد فِي سبيل اللّه، وهو أمر ملزم لكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت