[فصل]
قال السيوطي:
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا}
أخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {فترى الودق} قال: المطر.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن مجاهد في قوله {فترى الودق} قال: القطر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بجيلة عن أبيه قال: {الودق} البرق.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله {من خلاله} قال: السحاب.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه قرأها {من خلله} بفتح الخاء من غير ألف.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن كعب قال: لو أن الجليد ينزل من السماء الرابعة، لم يمر بشيء إلا أهلكه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {يكاد سنا برقه} يقول: ضوء برقه.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {يكاد سنا برقه} قال: السنا الضوء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت أبا سفيان بن الحارث وهو يقول:
يدعو إلى الحق لا يبغي به بدلاً ... يجلو بضوء سناه داجي الظلم
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة {يكاد سنا برقه} قال: لمعان البرق.
وأخرج ابن أبي حاتم عن شهر بن حوشب أن كعباً سأل عبد الله بن عمرو عن البرق قال: هو ما يسبق من البرد. وقرأ {جبال فيها من برد يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {يقلب الله الليل والنهار} قال: يأتي الليل، ويذهب بالنهار، ويأتي بالنهار، ويذهب بالليل. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 6 صـ}