فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322042 من 466147

أتبع ذلك قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً) سبحانه

وله الحمد قرب هذا ووالاه، وأبعد هذا ولعنه، وأعطى هذا ومنع هذا، وملك هذا هذا وأخدم هذا هذا.

ثم أعلم بثقل ذلك على النفوس بقوله: (أَتَصْبِرُونَ) يخاطب

الجميع، وهو أمر استاقه على صيغة الاستخبار، فوجب على صاحب البلاء أن

يصبر على بلائه، وعلى المؤخر أن يعرف حقًا للمتقدم عليه، والعبد أن يعرف لسيده

الحق له عليه، وكان سياق هذا الكلام على صيغة الاستخبار تعريفًا بعظيم المَثوبَة،

ثم قال: (وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا) أي: بما يكون منكم من صبر أو شكر،

وتقدم في ذلك أو تأخر. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 172 - 182} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت