فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322061 من 466147

{وَكَانُواْ قَوْماً بُوراً} أي هلكى قد غلب عليهم الشقاية والخذلان، وقال الحسن وابن زيد: البور: الذي ليس فيه من الخير شيء، قال أبو عبيد: وأصله من البوار وهو الكساد والفساد ومنه بوار الأيم وبوار السلعة، وهو اسم مصدر كالزور يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع والمؤنث والمذكر. قال ابن الزبعرى:

يا رسول المليك إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بُور

وقيل: هو جمع البائر، ويقال: أصبحت منازلهم بوراً أي خالية لا شيء فيها، فيقول الله سبحانه لهم عند تبرّي المعبودين منهم {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ} أنّهم كانوا آلهة {فَمَا تَسْتَطِيعُونَ} قرأه العامة بالياء يعني الآلهة، وقرأ حفص بالتاء يعني العابدين {صَرْفاً وَلاَ نَصْراً} أي صرف العذاب عنهم ولا نصر أنفسهم.

وقال يونس: الصرف: الحيلة ومنه قول العرب: إنه ليتصرف أي يحتال.

وقال الأصمعي: الصرف: التوبة والعدل: الفدية.

{وَمَن يَظْلِم} أي يشرك {مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً * وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ} يا محمد {مِنَ المرسلين إِلاَّ إِنَّهُمْ} قال أهل المعاني: إلاّ قيل أنّهم {لَيَأْكُلُونَ الطعام وَيَمْشُونَ فِي الأسواق} دليله قوله سبحانه

{مَّا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ} [فصلت: 43] وقيل: معناه إلاّ من أنّهم، وهذا جواب لقول المشركين {مَالِ هذا الرسول يَأْكُلُ الطعام وَيَمْشِي فِي الأسواق} [الفرقان: 7] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت