فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330012 من 466147

كيف يقول بحيرى إن القرآن من عند الله نزل على قلب محمد وهو من عنده؟ كيف يرضى أصحاب الشبهة هذه أن يكون عالم دينهم كذاب؟ وخلاصة القول: إن من المفيد إلقاء نظرة على الملاحظات الحيادية لبعض المستشرقين.

يقول جون ب. نوس، وديفيد س. نوس في كتابهم الشهير"أديان الرجل": (. . . . إن من الواجب إدراج الحديث الشريف الذي يقول إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - تعلم اليهودية والنصرانية خلال رحلاته مع القافلة التجارية المتجهة للشام، وكانت الأولى بصحبة عمه أبي طالب عندما كان في سن الثانية عشر، والثانية عندما كان عمره 25 عامًا كموظف لخديجة التي تزوجها فيما بعد، على أنه حديث غير مقبول) .

ويقول توماس كارلايل: لا أعرف ماذا أقول بشأن سيرجيوس [بُحيرى أو بَحيرى، مهما كان اللفظ، وقد أُطلق عليه أيضًا اسم سرجيوس] ، الراهب النسطوري الذي قيل إنه تحادث مع أبي طالب، أو كم من الممكن أن يكون أي راهب قد علم صبيًا في مثل تلك السن، لكنني أعرف أن حديث الراهب النسطوري مبالغ فيه بشكل كبير، فقد كان عمر

محمد - صلى الله عليه وسلم - 14 عامًا [كان عمره إما 9 أو 12 عامًا على أكثر تقدير] ولم يعرف لغةً غير لغته، وكان معظم ما في الشام غريبًا وغير مفهوم بالنسبة له.

الوجه السادس عشر: لو كان مصدر هذا الفيض الإسلامي المعجز هو بحيرى لكان هو الأحري بالنبوة والرسالة.

إن بحيرى الراهب لو كان مصدر هذا الفيض الإسلامي المعجز لكان هو الأحرى بالنبوة والرسالة والانتداب لهذا الأمر العظيم.

الوجه السابع عشر: الأديان التي كانت في عصر نزول القرآن ما كانت تصلح لأستاذية رشيدة؛ بل كانت هي في أشد الحاجة إلى أستاذية رشيدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت