وقدرته ، والجمهور: على أنه كان نوراً.
قال سعيد بن جبير: كانت النار بعينها ، وهي إحدى حجب الله
سبحانه.
الثعلبي: هو على معنى أنه نادى موسى منها فأسمعه كلامه من
جهتها ، وهو كما روى أنه مكتوب في التوراة ، جاء الله مِن سيناء ، وأشرق من ساعير ، واستعلن من جبال فاران ، قال: فمجيئه من سيناء بعثته موسى منها ،
ومن ساعير بعثته المسيح بها ، واستعلانه من جبال فاران ، بعثته النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة ، وفاران: مكة.
العجيب:"مَن"صلة في الآية.
وقرئ في الشواذ"أن بوركت النار ومن حولها"وقيل:"مَن"بمعنى
"مَا"، أي ما في النار من أمر الله ، وفي"بارك"أربع لغات: باركك الله.
وبارك فيك ، وبارك عليك ، وبارك لك.
قوله: (وَسُبْحَانَ اللَّهِ) متصل بـ"نُودِيَ".
الغريب: هو من كلام موسى.
قوله: (يَا مُوسَى إِنَّهُ) : أي الأمر والشأن.
الغريب: أن المنادي أنا الله.
قوله: (لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) .
أي ، في الموضع الذي يوحي فيه إليهم ، لأن المرسلين أخوف من الله
من غيرهم.
قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) .
استثناء منقطع. والتقدير ، (لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) ، إنما يخاف
الظالمون. ثم استثى ، فقال: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ) .
وقيل: الاستثناء متصل.
وتقديره: إلا من ظلم من الأنبياء قبل النبوة.
وقيل: بالصغائر.
الحسن: قال الله لموسى:"إني أخفتك لقتلك القبطي".
الغريب: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) الآية اعتراض بين المعطوف والمعطوف
عليه.
وتقديره: (لدي المرسلون وأدخل يدك في جيبك) .
قوله: (يَدَكَ) ، أي إحدى يديك.
الغريب: كلتا يديه بَيضَاوَان من غير مرض.
(فِي تِسْعِ آيَاتٍ) ، أي (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) آية (فِي تِسْعِ آيَاتٍ) صفة للآية
المضمرة.