فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331914 من 466147

وقدرته ، والجمهور: على أنه كان نوراً.

قال سعيد بن جبير: كانت النار بعينها ، وهي إحدى حجب الله

سبحانه.

الثعلبي: هو على معنى أنه نادى موسى منها فأسمعه كلامه من

جهتها ، وهو كما روى أنه مكتوب في التوراة ، جاء الله مِن سيناء ، وأشرق من ساعير ، واستعلن من جبال فاران ، قال: فمجيئه من سيناء بعثته موسى منها ،

ومن ساعير بعثته المسيح بها ، واستعلانه من جبال فاران ، بعثته النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة ، وفاران: مكة.

العجيب:"مَن"صلة في الآية.

وقرئ في الشواذ"أن بوركت النار ومن حولها"وقيل:"مَن"بمعنى

"مَا"، أي ما في النار من أمر الله ، وفي"بارك"أربع لغات: باركك الله.

وبارك فيك ، وبارك عليك ، وبارك لك.

قوله: (وَسُبْحَانَ اللَّهِ) متصل بـ"نُودِيَ".

الغريب: هو من كلام موسى.

قوله: (يَا مُوسَى إِنَّهُ) : أي الأمر والشأن.

الغريب: أن المنادي أنا الله.

قوله: (لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) .

أي ، في الموضع الذي يوحي فيه إليهم ، لأن المرسلين أخوف من الله

من غيرهم.

قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) .

استثناء منقطع. والتقدير ، (لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ) ، إنما يخاف

الظالمون. ثم استثى ، فقال: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ) .

وقيل: الاستثناء متصل.

وتقديره: إلا من ظلم من الأنبياء قبل النبوة.

وقيل: بالصغائر.

الحسن: قال الله لموسى:"إني أخفتك لقتلك القبطي".

الغريب: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) الآية اعتراض بين المعطوف والمعطوف

عليه.

وتقديره: (لدي المرسلون وأدخل يدك في جيبك) .

قوله: (يَدَكَ) ، أي إحدى يديك.

الغريب: كلتا يديه بَيضَاوَان من غير مرض.

(فِي تِسْعِ آيَاتٍ) ، أي (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) آية (فِي تِسْعِ آيَاتٍ) صفة للآية

المضمرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت