فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343808 من 466147

خيراً بها فكأننا جافونا ... ويحتمل أن يكون المفعول الثاني في قوله {بوالديه} وينتصب {حسناً} بفعل مضمر تقديره يحسن حسناً، وينتصب انتصاب المصدر، والجمهور على ضم الحاء وسكون السين، وقرأ عيسى"حَسَناً"بفتحهما، وقال الجحدري في الإمام مكتوب"بوالديه إحساناً"قال أبو حاتم يعني"في الأحقاف"، وقال الثعلبي في مصحف أبي بن كعب"إحساناً"، ووجوه إعرابه كالذي تقدم في قراءة من قرأ"حسناً". وقوله تعالى: {إليَّ مرجعكم} وعيد في طاعة الوالدين في معنى الكفر، ثم كرر تعالى التمثيل بحالة المؤمنين العاملين، ليحرك النفوس إلى نيل مراتبهم، وقوله تعالى: {لندخلنهم في الصالحين} مبالغة على معنى في الذين هم في نهاية الصلاح وأبعد غاياته وإذا تحصل للمؤمنين هذا الحكم تحصل ثمره وجزاؤه وهو الجنة. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت