فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378125 من 466147

وقال القاشاني: أي: يتحادثون أحاديث أهل الجنة والنار ، ومذاكرة أحوال السعداء والأشقياء ، مطلعين على كلا الفريقين وما هم فيه من الثواب والعقاب ، كما ذكر في وصف أهل الأعراف .

{قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ} أي: في المحادثة: {إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ} أي: جليس في الدنيا: {يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنْ الْمُصَدِّقِينَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَدِينُونَ} أي: لمبعوثون فمجزيّون ؛ أي: يقول ذلك على وجه التعجب والتكذيب ، والمعنى: فهنا قد صدقنا ربنا وعده ، وأحل بالقرين وعيده ، كما أشار بقوله:

{قَالَ} أي: ذلك القائل: {هَلْ أَنتُم مُّطَّلِعُونَ} أي: إلى أهل النار من كوى الجنة ، ومطالّها ، لأريكم ذلك القرين .

{فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيمِ} أي: في وسطه: {قَالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدتَّ لَتُرْدِينِ} أي: لتهلكني بالإغواء: {وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي} أي: بالهداية ، واللطف بي: {لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} أي: معك في النار . وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت