(وَلَقَدْ مَنَنَّا) أنعمنا بالنبوة وغيرها من المنافع الدينية والدنيوية عَلى مُوسى وَهارُونَ (114) عطف على ولقد نادينا نوح وبينهما معترضات.
وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما بني إسرائيل
مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ أي من فرعون يسومهم سوء العذاب وقيل من الغرق.
وَنَصَرْناهُمْ يعني موسى وقومه
فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ على فرعون وقومه.
وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ أي التوراة الْمُسْتَبِينَ
البالغ في بيان أحكام الله وشرائعه.
وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
الطريق الموصل إلى الحق والصواب لمن يسلكه.
وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ (119) سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ (120) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (121) إِنَّهُما مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (122) سبق مثل ذلك -.