فهرس الكتاب
ومن لطائف ونكات التفسير المنسوب للإمام الطبراني:
سورة (ص)
(وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ(43)
وذلكَ ليعلَمَ العاقلُ أنَّ ما يصيبهُ في الدُّنيا من الْمِحَنِ والْمَكَارهِ والمصائب في النَّفسِ والأهلِ والمال، لا يكونُ لِهَوانِ العبدِ على اللهِ كما يظنُّه الْجُهَّالُ، وإنَّما هو امتحانٌ من اللهِ لأوليائه كي يُعوِّضَهُمْ بذلك جَزِيلَ ثوابهِ.
(وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ(44)
فإنْ قِيْلَ: كيف صَبَرَ وهو يقولُ مسَّنِيَ الضُّرُّ؟
قِيْلَ: إنه لم يَشْكُ إلى مخلوقٍ وإنما شَكَا إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حين ألَحَّ عليه الشيطانُ بالوسوسةِ، وخافَ على نفسهِ أن لا يقومَ بطاعةِ الله تعالى، فدعَا اللهَ بعد أن أُذِنَ له في الدُّعاء. انتهى انتهى {تفسير القرآن العظيم، المنسوب للإمام الطبراني} ...