وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة ص - مكية (آياتها 88)
والقرآن .. (قسم) جوابه ما الأمر كما تزعمون
ذي الذكر ... ذي البيان لما يُحتاج إليه في الدين
عزة ... حميّة وتكبر عن الحقّ
شقاق ... مشاقّة ومخالفة لله ولرسوله
كم أهلكنا ... كثيرة أهلكنا
قرن ... أمة
فنادوْا ... استغاثوا حين عاينوا العذاب
لات حين مناص ... ليس الوقت وقت فرار وخلاص
عجاب ... بالغ الغاية في العَجَب
الملأ منهم ... الوجوه من كفار قريش
امشوا ... سيروا على طريقتكم ودينكم
الملّة الآخرة ... دين قريش الذي هم عليه
اختلاق ... كذب وافتراء منه
الأسباب ... المعارج إلى السماء
جندٌ ما ... هم مجتمع حقير و"ما"زائدة
هنالك ... بمكّة يوم الفتح أو يوم بَدْر
ذو الأوتاد ... الجنود أو المباني القويتين
أصحاب الأيكة ... سكان الغيضة الكثيفة الملتفّة الشجر (قوم شعيب)
ما ينظر ... ما ينتظر
صيحة واحدة ... نفخة البعث
ما لها من فواق ... مالها توقّف قدْر فواق ناقة، وهو ما بين حلبتيها
قطّنا ... نصيبنا من العذاب الذي أوعدته
ذا الأيد ... ذا القوّة في الدين والعبادة
إنه أوّاب ... رجّاع إلى الله تعالى وطاعته
بالعشيّ والإشراق ... من الزّوال للغروب، ووقت الضّحى
شددنا ملكه ... قوّيناه بأسباب القوّة كلّها
آتيناه الحكمة ... النبوّة وكمال العلم واتقان العمل
فصل الخطاب ... علم فصل الخصومات
الخصم ... ملكين في صورة إنسانين
تسوّروا المحراب ... علوْ سور مصلاّه ونزلوا إليه
بغى بعضنا ... تعدّى وظلم وجار
لا تشطط ... لا تجر في حكمك
سواء الصّراط ... وسط الطريق وهو عين الحقّ
اكفلنيها ... انزلْ لي عنها حتى أكفلها
عزني في الخطاب ... غلبني وقهرني في المُحاجّة
الخلطاء ... الشركاء
فتنّاه ... ابتليناه وامتحنّاه
خرّ راكعا ... ساجدا لله تعالى
أناب ... رجع إلى بالتّوبة
لَزلفى ... لقُربَة ومكانة
حسن مآب ... حسن مرجع في الآخرة (الجنّة)