فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380917 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير السمعاني:

سورة (ص)

قَوله: {خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ}

«فإنْ قيلَ» : كَيفَ قَالَ: {خصمان بغى بَعْضنَا على بعض} وَلم يكن من الْملكَيْنِ من بغى أَحدهمَا على الآخر؟

وَالْجَوَاب عَنهُ أَن مَعْنَاهُ: أَرَأَيْت خصمين بغى أَحدهمَا على الآخر، فَهَذَا من معاريض الْكَلَام، وَلَيْسَ على معنى تَحْقِيق بغي أَحدهمَا على الآخر.

وَقيل مَعْنَاهُ: قَالَا: مَا قَوْلك فِي خصمين بغى أَحدهمَا على الآخر؟

وَهَذَا قريب من الأول.

قَوْله تَعَالَى: {قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ}

«فإنْ قيلَ» : كَيفَ قَالَ: لقد ظلمك بِمُجَرَّد قَوْله، وَلم يكن سمع قولة صَاحبه؟

الْجَواب عَنهُ: أَن يحْتَمل لقد ظلمك بِمُجَرَّد قَوْله، وَلم يكن صَاحبه أقرّ بذلك، وَيحْتَمل أَنه قَالَ: إِن كَانَ الْأَمر على مَا ذكرت فقد ظلمك بسؤاله نعجتك إِلَى نعاجه، وَفِي الْآيَة حذف، والمحذوف بسؤاله أَن تضم نعجتك إِلَى نعاجه. انتهى انتهى {تفسير السمعاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت