روى الإمام أحمد، والشيخان عن معاوية، والإمام أحمد، والدارمي، والترمذي وصححه عن ابن عباس، وابن ماجه عن أبي هريرة، والطبراني في"الأوسط"عنه وعن عمر - رضي الله عنه - قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقَهْهُ فِي الدِّيْنِ".
زاد الإمام أحمد في حديث أبي هريرة:"وإِنَّما أَنا قاسِمٌ وَيُعْطِيْ اللهُ".
وهذه الزيادة بمعناها في حديث معاوية في رواية لمسلم، وغيره.
وروى الطبراني في"الكبير"حديثه، ولفظه:"مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّيْنِ وُيلْهِمْهُ رُشْدَهُ".
وبهذا اللفظ رواه أبو نعيم عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
وروى البزار حديثه، ولفظه:"إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّيْنِ، وَألهَمَهُ رُشْدَهُ".
وروى البيهقي في"الشعب"عن محمد بن كعب رحمه الله مرسلاً، وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - رضي الله عنه:"إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبدٍ خَيْرًا فَقَّهَهُ فِي الدِّيْنِ، وَزَهَّدهُ فِي الدُّنْيَا، وَبَصَّرَهُ عُيُوْبَهُ".
وروى ابن عبد البر عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ دِيْنكُمْ"
أَيْسَرَهُ، وَخَيْرُ العِبَادَةِ الفِقْهُ"."
وصدْرُه أخرجه الإمام أحمد، والبخاري في"تاريخه"عن مِحْجَنٍ ابن الأدرَع، والطبراني في"الكبير"عنه، وعن عمران بن حصين، وفي"الأوسط"عن أنس - رضي الله عنه -.
وحديث أنس رواه الضياء المقدسي في"المختارة"، فهو حديث حسن.
وروى أبو الشيخ عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ دِينكُمُ الوَرَعُ".
وورى الإمامان؛ مالك، وأحمد، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وصححاه، عن أسامة بن شَريك - رضي الله عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ خُلُق حَسَنٌ".
وفي رواية لابن حبان: قالوا: يا رسول الله فما خير ما أُعطي الإنسان؟ قال:"خُلُقٌ حَسَنٌ".