ومن قرأ {سَلَمًا لِرَجُلٍ} [29] فهو مصدر من قولهم: سلم فلان لله سلما، بمعنى: خلص له خلوصا، كما تقول العرب: ربح فلان ربحا وربحا، وسلم سلما وسلما وسلامة.
يضرب المثل للموحد في عبادة الله وحده، والمشرك بعبادته غيره. عن ابن عباس، ومجاهد.
{هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} [29] في حسن حال العبد، وذلك أن الخالق المالك واحد، يستحق من معونته وحياطته ما لا يستحقه صاحب الشركاء المختلفين في أمره.
قرأ ابن كثير، وأبو عمرو {سَلَمًا لِرَجُلٍ} ، وقرأ الباقون {سَلَمًا} .
مسألة: