(فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ(49)
«فإن قلت» : لم ذكّر الضمير في (أُوتِيتُهُ) وهو للنعمة؟
قلت: ذهابا به إلى المعنى، لأنّ قوله (نِعْمَةً مِنَّا) شيئا من النعم وقسما منها.
ويحتمل أن تكون «ما» في (إنما) موصولة لا كافة، فيرجع إليها الضمير. على معنى: أن الذي أوتيته على علم.