فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386680 من 466147

11 -الإخلاص يثمر النجاة من عذاب الآخرة.

12 -تفريج كروب الدنيا والآخرة من ثمرات الإخلاص.

13 -رفع المنزلة في الآخرة يحصل بالإخلاص.

14 -الإنقاذ من الضلال.

15 -الإخلاص سبب لزيادة الهدى.

16 -الصيت الطيب عند الناس من ثمار الإخلاص.

17 -طمأنينة القلب والشعور بالسعادة.

18 -تزيين الإيمان في النفس.

19 -التوفيق لمصاحبة أهل الإخلاص.

20 -حسن الخاتمة.

21 -استجابة الدعاء.

22 -النعيم في القبر والتبشير بالسرور.

23 -دخول الجنة والنجاة من النار.

وهذه الثمرات والفوائد أدلتها كثيرة من الكتاب والسنة (21) .

فأسأل الله لي ولإخواني المسلمين الإخلاص في القول والعمل.

المبحث الثاني: ظلمات إرادة الدنيا بعمل الآخرة

المطلب الأول: خطر إرادة الدنيا بعمل الآخرة:

من الخطر العظيم أن يعمل الإنسان عملا صالحا يريد به عرضا من الدنيا، وهذا شرك ينافي كمال التوحيد الواجب ويحبط العمل، وهو أعظم من الرياء؛ لأن مريد الدنيا قد تغلب إرادته على كثير من عمله، وأما الرياء فقد يعرض له في عمل دون عمل ولا يسترسل معه، والمؤمن يكون حذرا من هذا وهذا.

والفرق بين الرياء، وإرادة الإنسان بعمله الدنيا: هو أن بينهما عموم وخصوص مطلق يجتمعان في أن الإنسان إذا أراد بعمله التزين عند الناس، ليروه ويعظموه ويمدحوه، فهذا رياء، وهو أيضا إرادة للدنيا؛ لأنه تصنع عند الناس وطلب الإكرام منهم والمدح والثناء.

أما العمل للدنيا فهو أن يعمل الإنسان عملا صالحا لا يقصد به الرياء للناس، وإنما يقصد به عرضا من الدنيا: كمن يحج عن غيره ليأخذ مالا، أو يجاهد للمغنم، أو غير ذلك، فالمرائي عمل لأجل المدح والثناء من الناس، والعامل للدنيا يعمل العمل الصالح يريد به عرض الدنيا وكلاهما خاسر نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه (22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت