{أولئك الذين هَدَاهُمُ الله وأولئك هُمْ أُوْلُواْ الألباب} .
عن ابن زيد في قوله: {والذين اجتنبوا الطاغوت} الآيتين: حدثني أبي: أن هاتين الآيتين نزلتا في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلاّ الله، وهم زيد بن عمرو وأبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي.
{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العذاب} [يريد أبا لهب وولده] {أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النار} أي: هو يكون من أهل النار، كرر الإستفهام كما كرر: أنكم {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَاباً وَعِظاماً أَنَّكُمْ مُّخْرَجُونَ} [المؤمنون: 35] .
ومثله كثير.
{لكن الذين اتقوا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ} (غرف مبنية، قال ابن عباس: من زبرجد وياقوت) .