وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الآية:"يَخْتَصِمُونَ في الدِّمَاءِ في الدِّمَاءِ"قاله مرتين).
"وروي عن الزبير أنه قال: يا رسول الله، أنختصم يوم القيامة بعدما كان بيننا؟ قال:"نعم، حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه". قال الزبير: إن الأمر إذن لشديد".
وفي الحديث المسند:"أول ما تقع فيه الخصومات الدماء".
وقوله:"مثلاً"تمام عند أبي حاتم وغيره.
وليس ذلك بمختار لأن الممثل به لم يذكر بعد فهو متصل بما قبله.
وقيل: إن"مثلاً"تقديره أن يكون مؤخراً بعد"سلما لرجل"، أي: ضرب الله هذا مثلاً وفي الكلام حذف، والتقدير: ضرب الله مثلاً لمن أشرك به غيره.
وقوله: {هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً} : المثل في هذا بمعنى الصفة كما قال: {مَّثَلُ الجنة} [الرعد: 35] ، أي: صفة الجنة. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 6323 - 6338}