1 -إمّا أن تكون داخلة تحت القول؛ فهي في محل نصب معطوفة على جملة"هَذَا سِحْرٌ".
2 -وإما أن يكون وقف على"سِحْرٌ"، ثم استأنف في هذه الجملة فتكون لا محل لها.
{وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) }
وَقَالُوا: الواو: للاستئناف أو عاطفة. قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. والضمر لقريش.
لَوْلَا: حرف تحضيص بمعنى"هَلّا".
نُزِّلَ: فعل ماض مبني للمفعول. هَذَا: اسم إشارة في محل رفع نائب عن الفاعل. الْقُرْآنُ: بَدَلٌ من اسم الإشارة مرفوع، أو عطف بيان.
قال الزجاج:"والْقُرْآنُ ههنا مبيَّن عن هذا، ويسميه سيبويه عطف البيان؛ لأن لفظه لفظ الصفة، ومما بين أنه عطف البيان قولك: مررت بهذا الرجلِ، وبهذه الدار. . ."
عَلَى رَجُلٍ: جارّ ومجرور متعلّق بـ"نُزِّلَ". مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف نعت لـ"رَجُلٍ". عَظِيِمِ: نعت لـ"رَجُلٍ"مجرور مثله.
قالوا: فيه حذف مضاف. وقدَّره بعضهم من رجلي القريتين.
والرَّجُلَان: الوليد بن المغيرة، وكان بمكة، وعروة بن مسعود الثقفي. وكان بالطائف. وقيل: كان يتردد بين القريتين، فنسب إلى كليهما.
قال العكبري:"أي: من إحدى القريتين: مكة والطائف، وقيل التقدير على لله رجل من رجلين من القريتين. وقيل: كان الرجل يسكن مكة والطائف ويتردد إليهما، فصار كأنه من أهلهما".
* جملة"قَالُوا":
1 -استئنافية لا محل لها من الإعراب.
2 -وقد تكون معطوفة على جملة"قَالُوَا"في الآية/ 22.
* جملة"نُزِّلَ. . ."في محل نصب مقول القول.
{أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (32) }
أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ:
الهمزة: للاستفهام الإنكاري والتوبيخ والتعجيب. قال أبو حيان:"فيه توبيخ وتعجيب من جهلهم". هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ.