فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41464 من 466147

كما يحمل السفر اعترافًا بزيادة لغير إرمياء ففيه"32 فَأَخَذَ إِرْميَا دَرْجًاآخَرَ وَدَفَعَهُ لِبَارُوخَ بْنِ نِيرِيَّا الْكَاتِبِ، فَكَتَبَ فِيهِ عَنْ فَمِ إِرْميَا كُلَّ كَلَامِ السِّفْرِ الَّذِي أَحْرَقَهُ يَهُويَاقِيمُ مَلِكُ يَهُوذَا بِالنَّارِ، وَزِيدَ عَلَيْهِ أيضًا كَلَامٌ كَثِيرٌ مِثْلُهُ." (36/ 33) .

وفي موضع آخر"إِلَى هُنَا كَلَامُ إِرْميَا." (51/ 64) ، ومع ذلك يستمر السفر، فمن الذي أكمله؟ (2)

رابعًا: خاتمة جامعة (اعترافات)

ونختم مع اعتراف مهم يسجله مدخل التوراة الكاثوليكية وفيه:"صدرت جميع هذه الكتب عن أناس مقتنعين بأن الله دعاهم لتكوين شعب يحتل مكانًا في التاريخ ... ظل عدد كبير منهم مجهولًا .. معظم عملهم مستوفى من تقاليد الجماعة، وقبل أن تتخذ كتبهم صيغتها النهائية انتشرت زمنًا طويلًا بين الشعب، وهي تحمل آثار ردود فعل القراء في شكل تنقيحات وتعليقات، وحتى في شكل إعادة صياغة بعض النصوص إلى حد هام أو"

قليل الأهمية، لا بل أحدث الأسفار ما هي إلا تفسير وتحديث لكتب قديمة"."

إذًا هذه الأسفار مجهولة المؤلف، لا تصح نسبتها إلى الأنبياء، بل هي من عمل الشعب اليهودي طوال عصور التاريخ اليهودي، وقد استلهموا هذه الكتابات من تقاليدهم، لا من الله ووحيه، وكل ذلك شاهد على أن التوراة ليست كلمة الله.

وقد صدق موريس فورن حين قال:"لو سألنا في أي وقت جمع كل كتاب من كتب التوراة، وفي أي حال، وظروف؟ وبأقلام من كتب؟ لا نجد أحدًا يجيبنا عن تلك الأسئلة وما شابهها إلا بأجوبة متباينة متخالفة جدًّا ..."

والملخص أن المذاهب العلمية الجديدة ترفض أغلب أقوال علماء النقل التي هي أساس اعتقاد النصارى واليهود، وتقوض بنيان ادعاء السابقين، وتبرئ الأنبياء من تلك الكتابات"."

ويواصل فيقول:"ما الحيلة ونحن من مائة سنة حيارى بين أسانيد يمحو بعضها بعضًا، فالحديث يناقض سابقه، والسابق ينافي الأسبق، وقد تتناقض أجزاء الدليل الواحد .. وأيِسنا من الوصول إلى معرفة صاحب الكتاب الحقيقي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت