فهرس الكتاب
قَوْلُه تَعَالَى: (وَلَقَدْ جاءَكُمْ مُوسى بالْبَيّنات ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعجْلَ منْ بَعْده وَأَنْتُمْ ظالمُونَ(92)
قوله: (يعني الآيات التسع الْمَذْكُورة في قَوْله تَعَالَى:(وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تسع آيات
بينات).
قوله: (أي إلهًا) مَفْعُول ثانٍ لـ اتَّخَذْتُمُ الْعجْلَ؛ لأنه بمعنى صيرتم حذف للاختصار
ولتوحش إطلاق الإله عليه، وقد يتعدى اتخذ لواحد لكونه بمعنى صنع، ولو حمل هنا عليه
* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *
قوله: أي إلهًا. تقدير للمَفْعُول الثاني للاتخاذ.