وأخرج أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن مردويه"عن رجل من ربيعة قال: قدمت المدينة فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذكرت عنده وافد عاد فقلت: أعوذ بالله أن أكون مثل وافد عاد ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما وافد عاد؟ فقلت: على الخبير سقطت ، إن عاداً لما أقحطت بعثت قيلاً فنزل على بكر بن معاوية فسقاه الخمر وغنته الجرادتان ، ثم خرج يريد جبال مهرة ، فقال: اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه ولا لأسير فأفاديه ، فاسْق عبدك ما كنت مسقيه واسق معه بكر بن معاوية يشكر له الخمر الذي سقاه ، فرفع له سحابات فقيل له: اختر إحداهن فاختار السوداء منهن ، فقيل له: خذها رماداً ومدداً لا تذر من عاد أحداً ، وذكر أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر هذه الحلقة يعني حلقة الخاتم ، ثم قرأه {وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم} ".
وأخرج البيهقي في سننه عن قتادة رضي الله عنه في قوله {وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين} قال: ثلاثة أيام.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فعتوا} قال: علواً وفي قوله {فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون} قال: فجأة.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {فعتوا} قال: علواً وفي قوله {فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون} قال: فجأة.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فما استطاعوا من قيام} قال: من نهوض.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {فما استطاعوا من قيام} قال: لم يستطيعوا أن ينهضوا بعقوبة الله إذ نزلت بهم ، وفي قوله {وما كانوا منتصرين} قال: لم يستطيعوا امتناعاً من أمر الله.