فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424100 من 466147

وإطلاق العام على الخاص لا مانع منه فإذا سمي المؤمن مسلماً ، لا يدل على اتحاد مفهوميهما {وتركنا فيها} أي في مدينة قوم لوط {آية} أي عبرة {للذين يخافون العذاب الأليم} والمعنى تركنا فيها علامة للخائفين تدلهم على أن الله مهلكهم فيخافون مثل عذابهم قوله: {وفي موسى} أي وتركنا في إرسال موسى آية وعبرة {إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين} أي حجة ظاهرة {فتولى} أي أعرض عن الإيمان {بركنه} أي بجمعه وجنوده الذين كان يتقوى بهم {وقال ساحر أو مجنون فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم} أي فأغرقناهم في البحر {وهو مليم} أي آت بما يلام عليه من دعوى الربوبية وتكذيب الرسل {وفي عاد} أي وفي إهلاك عاد أيضاً آية وعبرة {إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم} يعني التي لا خير فيها ولا بركة فلا تلقح شجراً ولا تحمل مطراً {ما تذر من شيء أتت عليه} أي من أنفسهم وأموالهم وأنعامهم {إلا جعلته كالرميم} أي كالشيء الهالك البالي وهو ما يبس وديس من نبات الأرض كالشجر والتبن ونحوه وأصله من رم العظم إذا بلي {وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين} يعني إلى وقت انقضاء آجالهم وذلك أنهم لما عقروا الناقة قيل لهم: تمتعوا في داركم ثلاثة أيام.

{فعتوا عن أمر ربهم} أي تكبروا عن طاعة ربهم {فأخذتهم الصاعقة} أي بعد مضي ثلاثة أيام من بعد عقر الناقة وهي الموت في قول ابن عباس.

وقيل: أخذهم العذاب والصاعقة كل عذاب مهلك {وهم ينظرون} أي يرون ذلك العذاب عياناً {فما استطاعوا من قيام} أي فما قاموا بعد نزول العذاب بهم ولا قدروا على نهوض من تلك الصرعة {وما كانوا منتصرين} أي ممتنعين منا وقيل: ما كانت عندهم قوة يمتنعون بها من أمر الله {وقوم نوح} قرئ بكسر الميم ومعناه وفي يوم نوح وقرئ بنصبها ومعناه: وأغرقنا قوم نوح {من قبل} أي من قبل هؤلاء وهم عاد وثمود وقوم فرعون {إنهم كانوا قوماً فاسقين} أي خارجين عن الطاعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت