فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424143 من 466147

قوله {فتولى بركنه} كقوله {ونأى بجانبه} [الإسراء: 83] وقيل: الباء للمصاحبة. والركن القوم أي فازور وأعرض مع ما كان يتقوى به من جنوده وملكه. وقيل: ركنه هامان وزيره قال العلماء: وصفه فرعون بالمليم مع أنه وصف يونس النبي به صلى الله عليه وسلم كما مر في"الصافات"لا يوجب اشتراكهما في استحقاق الملامة ، لأن موجبات اللوم تختلف. فراكب الكبيرة ملوم على قدرها ، ومقترف الصغيرة ملوم بحسبها ، وبينهما بون ، العقيم ريح لا خير فيها من إنشاء مطر أو إلقاح شجر. والرميم ما رم وتفتت. قال في الكشاف: {تمتعوا حتى حين} تفسيره في قوله {تمتعوا في داركم ثلاثة أيام} [هود: 65] قلت: هذا سهو منه فإن قوله {فعتوا عن أمر ربهم} لا يطابقه إذ العتو لم يترتب على هذا الأمر لحصوله قبله. وإنما الصواب أن يكون التمتع المأمور به في هذه الآية هو الذي في قصة قوم يونس {فآمنوا فمتعناهم إلى حين} [الصافات: 148] فكأن قوم ثمود أمروا أن يؤمنوا كي يمهلوا إلى انقضاء آجالهم الطبيعية والأمر أمر تكليف لا تكوين {فعتوا عن أمر ربهم} بالإصرار على كفرهم. فقيل: على سبيل التكوين تمتعوا في داركم ثلاثة أيام وكان ذلك علامة العذاب والصاعقة النازلة نفسها {وهم ينظرون} أي كانت نهاراً يعاينونها أو كانوا منتظرين لها إذ قيل لهم تمتعوا في داركم ثلاثة أيام {فما استطاعوا من قيام} عبارة عن جثومهم كما مر مراراً {وما كانوا منتصرين} ممتنعين من العذاب وقصة نوح واضحة وقد مر إعرابه في الوقوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت