فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434994 من 466147

كل مني به أعداداً مختلفة من الكروموزومات لكل نوع تحدد الصفات الوراثية والخصائص المحددة لكل مخلوق بحسب هذا النوع، كل حيوان أو حشرة أو طير قد جاء وله تكوينه الخاص بالمهمة التي حددها الخالق له وسخر القوانين الطبيعية التي تحقق له هذه المهمة، فهل يستطيع هذا... أن يوضح لنا كيف يمكن أن يتطور شكل هذه السجلات بحيث يكون عدد الكروموزومات في منى القط أقل من عددها في الفأر رغم أن سلم التطور حسب هذه النظرية يأتي بالفأر قبل القط والإنسان بعد القط.. هل ينقص العدد مع التطور أو يزداد، وما الذي يمكن أن يغير عدد هذه السجلات وأنواعها في كل خلية أو منى.. كيف تغير الخلية سجلاتها من تلقاء نفسها بحيث تتوافق مع ما ينتجه كل مني مع الظروف المحيطة به حتى يستطيع الطير أن يسبح في الهواء والأسماك أن تسبح في البحار وتتنفس في الماء والجمل أن يعيش في جفاف الصحراء ويخزن الماء... إنها بكل منطق جاءت بإرادة خالق هذا المنى بسجلاته.. خالق يعلم ما يصنع وينتج من كل منى خلقه بحيث يتوافق ما ينتج منه مع أداء المهمة التي خلق من أجلها.. هل هي الأمطار أو الرمال أو العواصف والحرارة والبرودة هي التي صنعت وحددت وسجلت وتراصت واختارت وسنت القوانين التي تحدد كثافة الهواء بحيث يرفع الطير وكمية الهواء المذاب في الماء بحيث تكفى تنفس الأسماك وحاجة الجمل من الماء بحيث يختزنه أثناء رحلته في الصحراء.. أو جنون صاحب هذه النظرية، هل يستطيع أن يدعى هذا لو كان قد استمع إلي هذه الآية واستطاع أن يأتي في عصره بمجهر ليرى إعجاز الخالق في خلق كل منى كما نراه الآن.. الإجابة معروفة والتفسير الوحيد جاء في أول هذه الآيات بهذا النص الحق الذي أرسله الله منذ أربعة عشرة قرنا من الزمان: (أفرأيتم ما تمنون) و (نحن خلقناكم فلولا تصدقون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت