فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435815 من 466147

الخامس: إنها بست كما يبس السويق أي بلت ، البسيسة هي الدقيق يلت ويتخذ زاداً ، قال لص من غطفان:

لا تخبزا خبزاً وبسا بسا... ولا تطيلا بمناخ حبسا

{فَكَانَتْ هَبَآءً مُّنبَثّاً} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنه رهج الغبار يسطع ثم يذهب ، فجعل الله أعمالهم كذلك ، قاله علي.

الثاني: أنها شعاع الشمس الذي من الكوة ، قاله مجاهد.

الثالث: أنه الهباء الذي يطير من النار إذا اضطربت ، فإذا وقع لم يكن شيئاً ، قاله ابن عباس.

الرابع: أنه ما يبس من ورق الشجر تذروه الريح ، قاله قتادة.

وفي المنبث ثلاثة أوجه:

أحدها: المتفرق ، قاله السدي.

الثاني: المنتشر.

الثالث: المنثور.

{وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً} يعني أصنافاً ثلاثة ، قال عمر بن الخطاب: اثنان في الجنة وواحد في النار.

وفيهما وجهان:

أحدهما: ما قاله ابن عباس أنها التي في سورة الملائكة: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} .

الثاني: ما رواه النعمان بن بشير أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"وكنتم أزوجاً ثلاثة"الآية.

ويحتمل جعلهم أزواجاً وجهين:

أحدهما: أن ذلك الصنف منهم مستكثر ومقصر ، فصار زوجاً.

الثاني: أن في كل صنف منهم رجالاً ونساء ، فكان زوجاً.

{فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} فيهم خمسة تأويلات:

أحدها: أن أصحاب الميمنة الذين أخذوا من شق آدم الأيمن ، وأصحاب المشأمة الذين أخذوا من شق آدم الأيسر ، قاله زيد بن أسلم.

الثاني: أن أصحاب الميمنة من أوتي كتابه بيمينه ، وأصحاب المشأمة من أوتي كتابه بيساره ، قاله محمد بن كعب.

الثالث: أن أصحاب الميمنة هم أهل الحسنات ، وأصحاب المشأمة هم أهل السيئات ، قاله ابن جريج.

الرابع: أن أصحاب الميمنة الميامين على أنفسهم ، وأصحاب المشأمة المشائيم على أنفسهم ، قاله الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت