فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435822 من 466147

ويحتمل ثالثاً: أن يريد لا طيب ولا نافع.

{إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرفِينَ} فيه وجهان:

أحدهما: منعمين ، قاله ابن عباس.

الثاني: مشركين ، قاله السدي.

ويحتمل وصفهم بالترف وجهين:

أحدهما: التهاؤهم عن الإعتبار وشغلهم عن الإزدجار.

الثاني: لأن عذاب المترف أشد ألماً.

{وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الشرك بالله ، قاله الحسن ، والضحاك ، وابن زيد.

الثاني: الذنب العظيم الذي لا يتوبون منه ، قاله قتادة ، ومجاهد.

الثالث: هو اليمين الموس ، قاله الشعبي.

ويحتمل رابعاً: أن يكون الحنث العظيم نقض العهد المحصن بالكفر.

{فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنها الأرض الرملة التي لا تروى بالماء ، وهي هيام الأرض ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنها الإبل التي يواصلها الهيام وهو داء يحدث عطشاً فلا تزال الإبل تشرب الماء حتى تموت ، قاله عكرمة ، والسدي ، ومنه قول قيس بن الملوح:

يقال به داء الهيام أصابه... وقد علمت نفسي مكان شفائياً

الثالث: أن الهيم الإبل الضوال لأنها تهيم في الأرض لا تجد ماءً فإذا وجدته فلا شيء أعظم منها شرباً.

الرابع: أن شرب الهيم هو أن تمد الشرب مرة واحدة إلى أن تتنفس ثلاث مرات ، قاله خالد بن معدان ، فوصف شربهم الحميم بأنه كشرب الهيم لأنه أكثر شرباً فكان أزيد عذاباً.

{هَذَا نُزْلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ} أي طعامهم وشرابهم يوم الجزاء ، يعني في جهنم.

{نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلاَ تُصَدِّقُونَ} يحتمل وجهين:

أحدهما: نحن خلقنا رزقكم أفلا تصدقون أن هذا طعامكم.

الثاني: نحن خلقناكم فلولا تصدقون أننا بالجزاء: بالثواب والعقاب اردناكم.

{أَفَرَءَيْتُم مَّا تُمْنُونَ} يعني نطفة المني ، قال الفراء ، يقال أمنى يمني ومنى يمني بمعنى واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت