فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435837 من 466147

وقال مجاهد: كانوا يُعْجَبون ب"وَجٍّ"وظِلاله من طلحه وسدره.

فأمّا المنضود ، فقال ابن قتيبة: هو الذي قد نُضِدَ بالحَمْل أو بالورق والحَمْل من أوَّله إلى آخره ، فليس له ساق بارزة ، وقال مسروق: شجر الجنة نضيد من أسفلها إلى أعلاها.

قوله تعالى: {وظلٍّ ممدودٍ} أي: دائم لا تنسخه الشمس.

{وماءٍ مسكوبٍ} أي: جارٍ غير منقطع.

قوله تعالى: {لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: لا مقطوعة في حين دون حين ، ولا ممنوعة بالحيطان والنواطير ، إنما هي مُطْلَقة لمن أرادها ، هذا قول ابن عباس ، والحسن ، ومجاهد ، وقتادة.

ولخصه بعضهم فقال: لا مقطوعة بالأزمان ، ولا ممنوعة بالأثمان.

والثاني: لا تنقطع إذا جُنِيَتْ ، ولا تُمْنع من أحد إِذا أريدت ، روي عن ابن عباس.

والثالث: لا مقطوعة بالفَناء ، ولا ممنوعة بالفساد ، ذكره الماوردي.

قوله تعالى: {وفُرُشٍ مرفوعةٍ} فيها قولان.

أحدهما: أنها الحشايا المفروشة للجلوس والنوم.

وفي رفعها قولان.

أحدهما: أنها مرفوعة فوق السُّرر.

والثاني: أن رفعها: زيادة حشوها ليطيب الاستمتاع بها.

والثاني: أن المراد بالفِراش: النساء ؛ والعرب تسمِّي المرأة: فِراشاً وإزاراً ولباساً ؛ وفي معنى رفعهن ثلاثة أقوال.

أحدها: أنهن رُفِعْن بالجمال على نساء أهل الدنيا ، والثاني: رُفِعْن عن الأدناس.

والثالث: في القلوب لشِدَّة الميل إليهن.

قوله تعالى: {إنَّا أنشأناهُنَّ إنشاءً} يعني النساء.

قال ابن قتيبة: اكتفى بذِكْر الفُرُش لأنها محل النساء عن ذكرهن.

وفي المشار إِليهن قولان.

أحدهما: أنهن نساء أهل الدنيا المؤمنات ؛ ثم في إنشائهن ، قولان.

أحدهما: أنه إنشاؤهن من القبور ، قاله ابن عباس.

والثاني: إعادتهن بعد الشَّمَط والكِبَر أبكاراً صغاراً ، قاله الضحاك.

والثاني: أنهن الحُور العين ، وإنشاؤهن: إيجادهن عن غير ولادة ، قاله الزجاج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت