فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459086 من 466147

(كَالْعِهْنِ) كالصوف المصبوغ ألوانا، لأن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود، فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح. (ولا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا) أي: لا يسأله ب -: «كيف حالك» ولا يكلمه، لأن بكل أحد ما يشغله عن المساءلة

استئناف، فإنه لما قيل: سال سائل بعذاب واقع، وكيت وكيت، أنكره الكافر، قيل: لماذا أنكره الكفار؟ قيل: لأنهم يعتقدون خُلْفَ وعد الله، أو أن لا حَشر ولا نَشر، ويستبعدون إمكانه، فعلى الأول: {يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ} منصوب"كان كيت وكيت"، فيحصل لهم عذاب الدارين. وعلى الثاني: منصوب بـ {قَرِيبًا} ، أو بإضمار"يقع"، أو هو بدل عن {فِي يَوْمٍ} .

قوله: (بُسَّتْ) : فُتِّتَتْ، أو سِيقت.

قوله: (أي: لا يسأله بكيف حالك؟) ، روي عن المصنف أنه قال: قولي: بكيف حالك، عثرت على مثله في شعر العرب، قال يحيى بن نوفل الحميري:

ولقد أتيت قُبورَهم كيما تُخبرني المقابر

فهتفت عند قُبورِهم يا با سعيد ويا مهاجر

وقال أبو الشعر الضبي:

فسائل بنا إن كنت تجهل أمرنا غداتئذ والعلم يجلو لك الجهلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت